الشيخ المحمودي
323
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
ربّ هذا عبدك ما يدع شيئا ( من القبائخ ) إلّا يركبه « 1 » وإنّا لنستحيي ممّا يصنع . فيوحي اللّه إليهم أن ارفعوا أجنحتكم عنه . [ حتّى ] إذا أخذ في بغضنا أهل البيت « 2 » فعند ذلك يهتك اللّه ستره في السّماء ويستره في الأرض ؛ فتقول الملائكة : يا ربّ هذا عبدك قد بقي مهتوك السّتر فيوحي اللّه إليهم : لو كان لي فيه حاجة ما أمرتكم أن ترفعوا أجنحتكم عنه . الباب : 316 من كتاب علل الشرائع : ج 2 ص 532 ط الغريّ . والحديث قد تقدم برواية الكليني طاب ثراه في المختار : ( 315 ) من هذا الباب ص 227 . 406 - [ ما روي عنه عليه السلام كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله مكفّرا لا يشكر معروفه ، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي . . . وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون ] وقال عليه السّلام في الشكاية عن كفران نعم اللّه تعالى ورسوله وأهل البيت والمؤمنين : - كما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - رفع اللّه درجاتهم - قال : أخبرنا عليّ بن حاتم قال : حدّثنا أحمد بن محمد ؛ قال : حدّثنا محمد بن إسماعيل ، قال : حدّثني الحسين بن موسى عن أبيه عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عن جدّه ؛ عن عليّ بن الحسين ؛ عن أبيه عن عليّ بن أبي طالب ؛ عليه السّلام ؛ قال - : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مكفّرا لا يشكر معروفه « 3 » ولقد كان معروفه على القرشيّ والعربيّ ومن كان أعظم معروفا من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على هذا الخلق ؟ ! وكذلك نحن أهل البيت مكفّرون لا يشكروننا ؛ وخيار المؤمنين مكفّرون لا يشكر معروفهم ! !
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي المطبوع : « ما يدع شيئا إلاركبه . . . » . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي أصلي : « فإذا أخذ في بغضنا . . . » . ( 3 ) هذا هو الصواب ، وفي أصلي المطبوع : « لا يشكر معروف . . . » .